|
|
■ لوحظ انكفاء الداعية فتحي يكن عن الاعلام بعد تطورين الاول كشف التدريب الذي يقوم به حزب الله لبعض محازبيه، وانعكاسه السلبي عليه في طرابلس وعكار اما التطور الثاني فالاحاديث الخاصة للرئيس عمر كرامي مع المستخلصين من مؤيديه عن شعوره بخيبة الامل من حلفائه الذين لم يخفوا مشروعهم لإضعاف السنة ومحاولة جعله رأس حربة في ذلك. |
مركز الأخبار
أخبار عربية
إنتهى فتح الإسلام هل من جديد مصدّر للبنان
| إنتهى فتح الإسلام هل من جديد مصدّر للبنان |
|
| Wednesday, 19 November 2008 | |||
|
مصادر قضائية: "فتح الاسلام" انتهى عملياً ولم يبقَ الا الـ"عوض" تتواصل التحقيقات القضائية والأمنية مع موقوفي "فتح الاسلام" على مستويين، الأول يتركز على الأعمال الإرهابية التي نفذها هذا التنظيم في لبنان، خلال السنوات الثلاث الماضية، والثاني يتمحور حول تهريب عناصره وقادته المطلوبين للعدالة في لبنان ومنهم شاكر العبسي، وعبد الغني جوهر الرأس المدبر للتفجيرات التي استهدفت الجيش في الشمال، والذي ترجحّ المعلومات المستقاة من إفادة عناصر من "فتح الاسلام" أوقفوا مؤخراً، أن يكون جوهر تمكن من الفرار من لبنان ودخل سوريا عبر الحدود الشمالية غير الشرعية. وفي هذا السياق، أكدت مصادر قضائية وأمنية متابعة لموقع "تيار المستقبل" الالكتروني أن الأجهزة الأمنية والعسكرية سدّدت الضربة القاضية لعصابة "فتح الاسلام" من خلال كشف شبكة عبد الغني جوهر وتوقيف معظم عناصرها "الخطرين" المسؤولين عن بعض التفجيرات التي نفذها هذا التنظيم في لبنان، وان التوقيفات التي حصلت في الأيام العشرة الأخيرة طاولت افرادها من بقايا التنظيم. وأبدت المصادر إعتقادها بأن "فتح الاسلام" انتهى عملياً وبات عاجزاً عن القيام بأي عمل أمني. لكنها ألمحت إلى أن المهمة الصعبة المتبقية هي مسألة القبض على المسؤول الاول عن "فتح الاسلام" عبد الرحمن محمد عوض، المتحصّن في عين الحلوة، والذي كان يدير العناصر الارهابية ميدانيا بتوجيهات تأتيه من خارج حدود لبنان. وأوضحت المصادر أن الخطوات التنسيقية بين القوى الأمنية والفصائل الفلسطينية داخل "عين الحلوة" الهادفة للقبض على عوض وبقايا حراسه قطعت شوطاً كبيراً، لكنها اعترفت بأن توقيفه مهمة غير سهلة، لأن المعلومات المتوافرة تشير إلى اختفائه مع مرافقيه في الايام الأخيرة بعد توقيف ذراعه الأيمن "أبو الجراح" واستعداده لتفجير نفسه بحزام ناسف إذا ما حاول أي طرف فلسطيني القبض عليه. إلى ذلك، كشفت مصادر مواكبة لمسار التحقيق مع موقوفي "فتح الاسلام" أن مضمون اعترافات هؤلاء الموقوفين تناقض تماماً "الاعترافات" التي بثها التلفزيون السوري الرسمي لموقوفين مزعومين، وبناء على الافادات اللبنانية جزمت المصادر بأن النظام السوري لن يقبل بتشكيل أي لجنة لتقصي الحقائق، لا عربية ولا دولية، لأنه يعلم يقيناً أن نتائج تحقيقات هذه اللجنة لن تحرجه فحسب بل ستدينه. وبحسب المصادر فإن الاعترافات السورية المتلفزة التي حملت "فتح الاسلام" مسؤولية تفجير دمشق، جاءت بعد أسبوع من تفكيك شبكة عبد الغني جوهر. وتأكد الاستخبارات السورية من أن ورقة هذا التنظيم سقطت من يده، وقبل ان تظهر حقائق إرتباطه بالمخابرات السورية، سارعت الأخيرة الى التبرؤ منه، أولاً عبر إتهامه بتفجير دمشق، وثانياً، عبر إتهام "تيار المستقبل" بتمويله. وكالات
|
|||
| < السابق | التالى > |
|---|
| أبرز الأنباء |
| الأخبار |
| افتتاحيات الصحف |
| السلطة الرابعة |
| حدث في مثل هذا اليوم |
| فن و ثقافة |
| أخبار خفيفة- بعيداً عن السياسة |
| صحة وتغذية |
| متفرقات |
| معرض الصور |
|
Beirut, Lebanon
|
|||||||
![]() |
|
||||||
|
![]() VAR
|
||||||
| توقعات اضافية للأيام القادمة | |||||||