|
|
■ لوحظ انكفاء الداعية فتحي يكن عن الاعلام بعد تطورين الاول كشف التدريب الذي يقوم به حزب الله لبعض محازبيه، وانعكاسه السلبي عليه في طرابلس وعكار اما التطور الثاني فالاحاديث الخاصة للرئيس عمر كرامي مع المستخلصين من مؤيديه عن شعوره بخيبة الامل من حلفائه الذين لم يخفوا مشروعهم لإضعاف السنة ومحاولة جعله رأس حربة في ذلك. |
مركز الأخبار
أخبار عربية
جريدة المستقبل 19-11-2008
| جريدة المستقبل 19-11-2008 |
|
| Wednesday, 19 November 2008 | |||
|
النظام السوري لا ينفي خبر اعتقال شاكر العبسي.. فلماذا لا يسلّمه إلى لبنان؟ مع بقاء نحو مليون تلميذ لبناني في بيوتهم أمس نتيجة الاضراب العام للقطاع التعليمي، سُجل تراجع (إعلامي على الأقل) في وتيرة المداهمات للعناصر الإرهابية المنضوية تحت اسم "فتح الإسلام" فيما "داهم" الرئيس نبيه برّي الكويتيين في ختام زيارة لهم، وقبيل مغادرته إلى الدوحة، بإعادة طرح فكرته السابقة الخاصة "بضرورة حصول تقارب سعودي ـ سوري" في هذه الفترة. غير أن غياب الفعل الميداني في قضية التنظيم الإرهابي المربوط بدمشق منذ لحظة ولادته حتى اتخاذ القرار بتصفيته، لم يمنع من ملاحظة تسريب خبر اعتقال شاكر العبسي في سوريا، وبالتالي طرح السؤال عن سبب امتناع نظام دمشق عن الإعلان عن ذلك أو نفي الخبر أو تأكيده، أو عن إبلاغ السلطات اللبنانية بفحوى "اعترافاته" أو بكيفية اعتقاله، وقبل ذلك عن سبب عدم تسليمه إلى القضاء المختص في بيروت وهو المطلوب لديه في جرائم كبرى.. وفي حين، أصدرت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي بياناً أوضحت فيه "ظروف" الاتصالات الهاتفية التي جرت بين أحمد مرعي واللواء أشرف ريفي خلال معركة شارع المئتين في طرابلس، طرح متابعون سؤالاً عن الأسباب التي حالت دون اعتقال مرعي في دمشق خلال أو بعد مكالماته التي كانت الاستخبارات السورية تتنصت عليها وتسجلها وتقوم لاحقاً بتسريبها مجتزأة. على أي حال، وبعيداً عن ذلك الفيلم المخابراتي السوري، التقى رئيس "تيار المستقبل" النائب سعد الحريري في قريطم مساء أمس وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند بعيد وصوله إلى بيروت آتياً من دمشق، وشكره على دعم بلاده للمحكمة الدولية ومؤتمر باريس ـ3 ولاستقلال لبنان وسيادته. وبعد اللقاء، قال الوزير البريطاني "إن الاستقرار في لبنان هو مؤشر على الاستقرار في المنطقة، وهذا الاستقرار أيضاً يقود إلى الاستقرار في الشرق الأوسط، وقد أبدينا دعمنا القوي لذلك من خلال الأمم المتحدة والدعم المالي للمحكمة الدولية والتحقيق في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري المروعة، ونحن نفخر بمواصلة هذا الدعم وبتطويره أكثر. كما أننا نثمّن الخطوات المهمة التي اتخذت وما تزال لتحقيق الاستقرار وتقوية الدولة في لبنان". ورحّب ميليباند بقرار إقامة علاقات ديبلوماسية بين لبنان وسوريا ووصفه بأنه "خطوة مهمة وتمثل اعترافاً بالحاجة إلى إقامة علاقات قوية بين بلدين مستقلين". في المقابل، قال نائب الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم "إن كل الأطراف الخارجية تعبت من لبنان وهذه من أكبر النعم. المقاومة أتعبت الآخرين وأمّنت الفرص كي يعمل اللبنانيون لخياراتهم ولنترك صناديق الاقتراع تقرر ويختار الناس ما يريدون"، ورأى، أنه لا يوجد ما يشير الى تعطيل مسار اتفاق الدوحة(...) لأن الوضع الداخلي وصل الى محل لم تعد فيه الأطراف قادرة على إجراء تغيرات في المعادلة وكلها تنتظر الانتخابات النيابية، ولذلك فإن المرحلة التي نحن فيها هي مرحلة تهدئة ونحن راضون ومرتاحون".
وبالعودة الى الرئيس بري، فقد أكد بعد لقائه أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أن البحث تناول الوضع السياسي العربي وضرورة تحسين الظروف العربية خصوصاً إزاء ما يحصل في المنطقة وفي العالم، وكنت صريحاً حيال ضرورة التقارب والعودة الى معادلة س.س(...) لا بد أن يكون هناك تقارب سوري ـ سعودي خصوصاً في هذه الفترة". ورأى أن من يستطيع أن يلعب دوراً في معادلة س.س. "هو أمير دولة الكويت تحديداً". وكان بري، دعا في عشاء مع أبناء الجالية اللبنانية مساء أول من أمس "الى رفض كل أنواع العصبية والتعبئة الفئوية وتحصين اتفاق الدوحة واستكمال تنفيذ اتفاق الطائف من دون استنسابية(...) وانتخاب النهج المقاوم في مواجهة العدوانية الإسرائيلية".
|
|||
| < السابق | التالى > |
|---|
| أبرز الأنباء |
| الأخبار |
| افتتاحيات الصحف |
| السلطة الرابعة |
| حدث في مثل هذا اليوم |
| فن و ثقافة |
| أخبار خفيفة- بعيداً عن السياسة |
| صحة وتغذية |
| متفرقات |
| معرض الصور |
|
Beirut, Lebanon
|
|||||||
![]() |
|
||||||
|
![]() ESE
|
||||||
| توقعات اضافية للأيام القادمة | |||||||