|
Wednesday, 24 December 2008 |
|
في مثل هذه الأيام، تتردد التوقعات الفلكية على ألسنة الناس بكثرة. حتى يكاد لا يخلو أي لقاء بين اثنين من حديث الفلك وأخباره. لكن الناس تنقسم في تعاطيعها مع توقعات الفلكيين الى فئات: بعضهم يؤمن بها كعلم، ومنهم من يعتبرها مجرد تحليلات، لا اكثر. وفريق آخر يرى ان كثرة تداولها في الاعلام هو ترويج للخلفية السياسية للمؤسسة الاعلامية، بطريقة تجتذب الناس، عبر علم الفلك والحاسة السادسة وغيرها. وبعضهم يأخذ من الفلك ما يتعلق بالابراج و"تعاليمها"، فيرتب أيام وشهور سنته المقبلة بحسب "روزنامة الكواكب". في المقابل، تبدي فئة من الناس لا مبالاتها بالحظ والكواكب. لكن في كل الاحوال، تظل توقعات الفلكيين في نهاية كل عام مدخلا لاشباع فضول الناس في معرفة المستقبل. |
|
التفاصيل
|