Menu

غزيري

غزيري:

من الأسر الإسلامية البيروتية واللبنانية والعربية، تعود بجذورها إلى العناصر العربية من اليمن وشبه الجزيرة العربية. وأسهم أفرادها في فتوحات المغرب العربي، لذا، فقد توطنت في طرابلس الغرب وما زالوا هناك يحملون اسمًا غير لقبهم الذي نالوه في لبنان. وفي عام 1520 م، انتقل بعض أفراد الأسرة إلى بلاد الشام، ومن بينها المناطق اللبنانية، وقد سكنوا بلدة غزير في جبل لبنان حتى عام 1670م، ومن ثمّ انتقلوا إلى باطن بيروت المحروسة. وأسهمت في الفتوحات العربية الإسلامية. كما أسهمت في السيطرة على مناطق كسروان وجبل لبنان، لا سيّما في العهدين المملوكي والعثماني، وتولّى بعض أفرادها القيادة والوجاهة في منطقة غزير في جبل لبنان.

وقد عرف فرع منها باسم الغزيري وفرع آخر باسم «بربر غزيري» بسبب صلة القرابة مع أحد أهم الولاة في العهد العثماني أحمد بربر آغا والي طرابلس واللاذقية وبيروت في القرن التاسع عشر.

وتشير سجلات المحكمة الشرعية في بيروت في القرن التاسع عشر، لا سيّما السجل (1259ه) صحيفة رقم (1) إلى السيّد عمر بن السيّد مصطفى الغزيري. وتشير وثائق أوقاف الجامع العمري الكبير عن سكن آل الغزيري في سوق العطّارين في باطن بيروت.

والحقيقة فقد برزت أسرة الغزيري في بيروت في العهد العثماني، وفي عهد الانتداب الفرنسي، وطيلة عهود الاستقلال. ومن أبرز أعلام الأسرة السيّد حبيب الغزيري وأنجاله السادة: وزير الأشغال اللبناني الأسبق المهندس محمد غزيري، رئيس بلدية بيروت الأسبق، ورئيس عمدة دار العجزة الإسلامية السابق، وعضو جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في بيروت. كما برز من الأسرة أشقاؤه المهندس نور الدين غزيري رئيس مجلس إدارة كهرباء لبنان الأسبق، والمربّي الأستاذ محمود غزيري. كما برز أنجال السيّد عبد الفتاح الغزيري والدتهم السيّدة عفيفة شبيب وهم السادة: المصرفي الأستاذ مصطفى عبد الفتاح الغزيري، والمهندسون عبد الرحمن وعفيف وفاروق عبد الفتاح الغزيري، والمحامي سعيد عبد الفتاح غزيري (1936-2011) المتوفى في 18/5/2011، أولاده السادة: الصيدلي عبد الفتاح، بناته: الدكتورة غنى، سنا، هبة وفرح. كما عرف من الأسرة السادة: بهيج، توفيق، جهاد، حبيب، حسام الدين، حسان، حسن، خالد، درويش، رفيق، سمير، عبد الحفيظ، عبد الحميد، عبد الرحمن، عبد القادر، عبد الكريم، عبد الناصر، عماد الدين، غسان، فايز، محمد، مصطفى، منير، ناجي، نبيل، المهندس وفيق، والمهندس وليد عبد الغني غزيري وسواهم.

وقد تبيّن لي بنتيجة البحث عن وجود أسرة مسيحية أيضًا من آل غزيري، عرف منها السادة: أنطوان، جاك، جان، جورج، جوزيف، سليم جوزيف، سمعان، ميشال، نصر، يوسف جرجس وسواهم. وأشهر من عرف من أسرة الغزيري المسيحية في العهد العثماني الخوري ميخائيل الغزيري (1710-1791م) من علماء الموارنة، تلقّى تعليمه في روما. وضع فهرست المخطوطات العربية لمكتبة الاسكوريال في مدريد في أسبانيا. حضر المجمع المسكوني في روما عام 1736م.

أمّا غزيري لغةً فأعطي لقبًا للعائلات التي تعود بجذورها إلى منطقة غزير إحدى بلدات جبل لبنان.

أولًا: الوزير المهندس محمد حبيب الغزيري:

ونظرًا لأهمية الدور الذي قام به معالي الأستاذ المهندس محمد الغزيري، فإنّنا سنوجز سيرته الذاتية فيما يلي:

  • ولد المهندس محمد الغزيري في بيروت العام 1926.
  • والده حبيب الغزيري – والدته فاطمة أحمد شبيب.
  • متزوج من السيّدة حُسن حماصني.
  • وله أربعة أولاد: ريما – حبيب – نبيل وغادة.
  • انتمى إلى نقابة المهندسين في بيروت عام 1951 في فترة تأسيس النقابة بالرقم 228.

التحصيل العلمي:

  • نال البكالوريا القسم الأول اللبنانية والإفرنسية عام 1943.
  • نال البكالوريا فرع الرياضيات اللبنانية والإفرنسية عام 1944.
  • تخرّج مهندسًا مدنيًا من المعهد الإفرنسي للهندسة (جامعة القديس يوسف) عام 1948.
  • قام بتمرين على مشاريع الإنشاءات الكبرى المدنية في مؤسسة كهرباء فرنسا EDF عام 1953.
  • لبّى دعوة لزيارة المشاريع المائية والمدنية في إيطاليا العام 1963.
  • لبّى دعوة الخارجية الأميركية لزيارة المشاريع المائية والمدنية (طرق ومباني) العام 1968.
  • لبّى عدّة دعوات رسمية لزيارة المشاريع المدنية في فرنسا.

النشاط المهني:

  • عمل في وزارة الأشغال العامة والنقل منذ حزيران 1948 معاونًا مباشرًا للمدير العام الأستاذ إبراهيم عبد العال.
  • كلّف رئيسًا لدائرة دروس المياه في العام 1952.
  • عيّن مديرًا للمشروع اللبناني الأميركي (النقطة الرابعة) لمشاريع المياه والكهرباء في لبنان عام 1854-1956.
  • قبل عضوًا في رابطة الهندسة الأميركية المدنية American Civil Engineering Association مع قبول صغر السن استثنائيًا سنة 1955.
  • تدرّج في وزارة الأشغال حتى رتبة رئيس مصلحة عام 1957 تشرين الثاني (المرسوم 17783 – تاريخ 26 تشرين الثاني 1957).
  • كان له دور فعّال في تحضير هيكليات وزارات الخدمات وتحديثها مع الوحدات الإدارية في الإدارات العامة حيث كان عضوًا في عدّة لجان للإصلاح الإداري عام 1957.
  • عيّن معاونًا لمدير المياه في وزارة الأشغال عام 1959.
  • عيّن مديرًا عامًا في وزارة الأشغال العامة والنقل – المديرية العامة للطرق والمباني – في أيلول 1965.
  • وضع خارج الملاك وعيّن رئيسًا لمجلس الإدارة في مجلس تنفيذ المشاريع الكبرى لمدينة بيروت، شباط 1974.
  • عيّن رئيسًا للجنة القائمة بأعمال مجلس بلدية بيروت بموجب المرسوم رقم (2612) تاريخ 26 آب 1992 – حتى حزيران العام 2000 (المرسوم 3228 تاريخ 16/6/2000).
  • عيّن وزيرًا للبريد والمواصلات السلكية واللاسلكية بموجب المرسوم رقم (2900) تاريخ 31/1/1992 – حتى أيار 1995 في حكومة الرئيس رفيق الحريري.
  • عيّن عضوًا ممثلًا الدولة وبلدية بيروت في مجلس إدارة الشركة اللبنانية لتطوير وإعادة إعمار وسط مدينة بيروت (ش.م.ل.) بموجب المرسوم رقم (5128) تاريخ 4 أيار 1994 حتى حزيران العام 2000 المرسوم (3228) تاريخ 16/6/2000.

مسؤوليات في الإدارة العامة:

  • مستشار فني لمصلحة ري القاسمية ورأس العين كانون الأول 1958 (قرار رقم 684).
  • مفوّض حكومة في مجلس إدارة مصلحة مياه عين الدلبة في تموز 1960.
  • مفوّض حكومة في مجلس إدلرة المصلحة الوطنية لنهر الليطاني، تشرين الأول 1961 حتى 1966.
  • عضو في مجلس إدارة المصلحة الوطنية للتعمير بين أيار 1964 وشباط 1966.
  • عضو في المجلس الأعلى للتنظيم المدني 1968-1974 (مرسوم رقم 10940 تاريخ 21/9/1968).
  • عضو في لجنة تحسين وتطوير مطار بيروت الدولي 1970-1973-1974.

مثل لبنان في المؤتمرات الدولية:

  • مؤتمر السدود العالية في باريس وشمالي إفريقيا حزيران 1955.
  • لجنة الخبراء الفنيين العرب – القاهرة كانون الثاني 1960 (مؤتمر القمّة).
  • جامعة الدول العربية شباط 1960 – تشرين الثاني 1960 – كانون الثاني 1964.
  • لبّى دعوة لزيارة إيطاليا للاطلاع على المشاريع الكبرى العام 1963.
  • مؤتمر اتّحاد الطرق الدولي – لندن أيلول 1966.
  • مؤتمر الاتحاد الدولي للطرق – بيروت نيسان 1967.
  • لبّى دعوة الخارجية الأميركية لزيارة أميركا في نيسان عام 1968.
  • المؤتمر الهندسي العربي- الكويت – آذار 1969 (ممثلّا للبنان).
  • المؤتمر الهندسي العربي – القاهرة – آذار 1972.
  • مؤتمر العلوم الإدارية والمالية (جامعة الدولة العربية) الرباط – كانون الأول 1974.
  • عضو في المكتب الدائم ونائب رئيس للمنظمة الدولية للمدن الناطقة كليًّا أو جزئيًا بالفرنسية 1992-1998، وشارك بهذه الصفة جميع مؤتمرات المنظمة.
  • شارك كرئيس لبلدية بيروت عدّة مؤتمرات لمنظمة المدن العربية، وكان رئيسًا للبعض منها.

نشاطات اجتماعية:

  • انتخب رئيسًا للجمعية العربية في قسم البكالوريا – ثانوية المقاصد العام 1943-1944.
  • انتخب عضوًا في الهيئة الإدارية لمتخرجي المقاصد العام 1948.
  • انتخب نائبًا لرئيس جمعية متخرجي المقاصد عام 1951.
  • انتخب رئيسًا لجمعية متخرجي المقاصد 1953-1956.
  • انتخب عضوًا في المجلس الإداري للأوقاف الإسلامية.
  • انتخب عضوًا في المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى.
  • انتخب رئيسًا لرابطة «أكيتم» (الجامعيين الحائزين على منحة فرنسية للتخصص العالي في معاهد فرنسا).
  • انتخب عضوًا في مجلس أمناء جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في بيروت منذ العام 1974 حتى العام 2000.
  • عضوًا في عمدة دار العجزة الإسلامية منذ العام 1971.
  • عضوًا في عمدة دار الأيتام الإسلامية عام 1987.
  • متولي متحف نقولا إبراهيم سرسق 26/8/1992 حتى حزيران 1998.
  • رئيسًا لجمعية أصدقاء إبراهيم عبد العال 1991-2004 وهي جمعية علمية ثقافية تتناول الأعمال التي اعتم بها عبد العال من تجهيز مائي وكهربائي.
  • رئيسًا لجمعية متخرجي المقاصد في بيروت 2000-2002.
  • انتخب رئيسًا لعمدة دار العجزة الإسلامية في بيروت من العام 2001 حتى العام 2012.
  • أعلن رئيسًا لعمدة دار العجزة الإسلامية في بيروت من العام 2001 حتى العام 2012.
  • نائبًا لرئيس رابطة الفرنكفونية العالمية لمجموعة المدن الناطقة كليًّا أو جزئيًا باللغة الفرنسية AIMF.

التدريس:

  • درّس العلوم والرياضيات في ثانوية المقاصد الحرج (قسم البكالوريا) 1945-1965.
  • درّس العلوم في قسم البكالوريا – ثانوية البرّ والإحسان 1953-1967.
  • درّس في المدرسة المهنية الرسمية 1964-1970 (تنفيذ البناء – الهندسة الوصفية- الخرسانة المسلّحة- مقاومة المواد).
  • درّس في الجامعة اللبنانية 1970-1971 مواد البناء وخواصّها.

تقديرات:

  • عضو شرف في جمعية قدامى المعهد العالي للهندسة في بيروت تشرين الأول 1972.
  • يحمل وسام الأرز اللبناني برتبة فارس أيار عام 1958 (مرسوم رقم 1979 تاريخ 5/5/1958).
  • يحمل وسام الاستحقاق الوطني الفرنسي برتبة ضابط عام 1980.
  • يحمل وسام الأرز الوطني برتبة كومندور (مرسوم رقم 12558 تاريخ 15/7/1998).
  • تمّ تكريمه من أكثر من جهة بيروتية ولبنانية وعربية.تمّ تكريمه من أكثر من جهة بيروتية ولبنانية وعربية.

تطوّر العمل في مستشفى ودار العجزة الإسلامية في عهد معالي الأستاذ محمد غزيري 2001:

وفي 25 تموز عام 2001 اجتمع مجلس العمدة فانتخب معالي المهندس محمد غزيري رئيسًا للعمدة. وفي الاجتماع نفسه تمّ انتخاب الأستاذ محمد الجارودي رئيسًا فخريًا للعمدة وفاءً وتكريمًا لعطاءاته وتضحياته.

ومن الموضوعات الرئيسية التي واجهت مجلس العمدة الجديد «موضوع وقف عمر بك الداعوق» حيث تقوم منشآت الدار (ومنذ سنوات طويلة) على عقار هذا الوقف وهو بتولية رئيس جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية. ففي جلسة العمدة بتاريخ 8 آب 2001 تمّ التداول بهذا الموضوع، وتقرّر في 29 آب 2001 تكليف عضو العمدة المحامي وجيه الشعّار دراسة موضوع الوقف، وتقديم تقرير عنه، انطلاقًا من التعاون والتآخي بين المؤسسات الإسلامية الشقيقة في بيروت.

وممّا كان يسهّل تذليل العقبات في هذا الموضوع أنّ بعض الأعضاء في عمدة دار العجزة الإسلامية، هم في الوقت نفسه أعضاء في جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية، وفي مقدمتهم رئيس العمدة معالي الأستاذ محمد غزيري، لهذا عقدت عدّة اجتماعات بين المؤسستين في 31 تشرين الأول و24 كانون الأول 2001 لبحث موضوع عقار «وقف عمر بك الداعوق».

وفي هذه الفترة من عام 2001 كانت عمدة الدار تنشط من أجل تفعيل العمل في المستشفى، وتنشيط تقديماته خدمة للعمل الاستشفائي والإنساني. وكان «المجلس العربي للاختصاصات الطبية» قد اعترف بالسنة الرابعة لدار العجزة، كما تمّ الاعتراف بمستشفى دار العجزة الإسلامية مستشفيًا تعليميًا، وعقدت اتفاقية تعاون أكاديمي بين الجانبين.

ونتيجة لتطور دار العجزة الإسلامية، فقد تمّ في 24 تشرين الأول عام 2001 توقيع اتفاقية تعاون أكاديمي بين جامعة بيروت العربية ودار العجزة الإسلامية في مجال تدريب طلّاب الجامعة من كليّات الطب والصيدلة والأسنان والآداب، وفي مجال المحاضرات الطبيّة للأطبّاء في برنامج النخصص في الطب النفسي في المستشفى. وبموازاة اتفاقيات التعاون الأكاديمي مع المؤسسات الأكاديمية في لبنان، حرصت عمدة الدار على تطوير وإنشاء ما يتعلّق بالتقديمات الطبية والمخبرية.

وفي الإطار الأكاديمي، فقد تمّ الاتفاق بين جامعة القديس يوسف ودار العجزة الإسلامية لإجراء بحوث ودراسات وأطروحات لها علاقة بنزلاء الدار، ومن بينها أطروحة «الشيخوخة في لبنان الوضع الصحي للمسن في دار العجزة». وفي الوقت نفسه أنهى العديد من طلّاب الجامعة اللبنانية وجامعة بيروت العربية رسائل وبحوث حول الشيخوخة والمسنّ في مستشفى دار العجزة الإسلامية.

وفي مستهلّ عام 2002 رأت العمدة ضرورة تأهيل وترميم بعض أقسام المستشفى، وقد تمّ الاتفاق لتحقيق هذه الغاية مع مؤسسة (Anera) بعد اجتماعات مع المسؤولين عن هذه المؤسسة ابتداءً من 11 شباط عام 2002. كما حرص السيّد بيتر غابسر نفسه رئيس مؤسسة (Anera) على زيارة دار العجزة. كما كرّر الجنرال دو جيزيل مع وفد جمعية التضامن اللبناني – الفرنسي زيارته للدار.

وكعادتها باستمرار، قامت السيّدة نازك الحريري في 18 آذار 2002 بزيارة تفقديّة لدار العجزة الإسلامية. وقد أبدت السيّدة نازك الحريري إعجابها بأداء مستشفى دار العجزة الإسلامية لا سيّما فيما يختص التقديمات الإنسانية والرعائية والصحية، خاصة وأنّ المستشفى بات معتمدًا من وزارة الصحة اللبنانية كمستشفى في مستوى خمس نجوم.

لقد تميّز مجتمع دار العجزة الإسلامية بالتضحية والوفاء، لهذا فقد حرص رئيس وأعضاء عمدة دار العجزة الإسلامية إقامة حفل تكريم ارئيس العمدة الفخري معالي الأستاذ محمد الجارودي في 26 حزيران عام 2003. وقد أقيم حفل التكريم في مبنى الدار، تقديرًا ووفاءً على ما قدّمه الأستاذ محمد الجارودي طيلة تسلّمه مقاليد رئاسة عمدة الدار في الفترة 1987-2001.

وضهد عام 2004 تطورات مهمة في دار العجزة الإسلامية في مختلف المجالات الطبية والاستشفائية والصحية والرعائية، وفي مجال المختبرات والعيادات والخدمات التعليمية وسواها.

وبالرغم من العثرات المالية التي تمر بها دار العجزة الإسلامية، وبالرغم من قلّة مواردها قياسًا لحجم نفقاتها، وانطلاقًا من مسؤوليتها وقيمها إزاء مؤسساتها الشقيقة، فقد تداعى رئيس وأعضاء العمدة في اجتماع 12 كانون الثاني 2004، وقرّروا الإسهام وكفالة مئة طالب مقاصدي، ودعم جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في بيروت بمبلغ 38.000 دولار أميركي، ممّا كان له أبعد وأعمق الأثر في نفوس رئيس وأعضاء جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في بيروت، وفي نفوس المجتمع الإسلامي في بيروت ولبنان.

وفي الوقت نفسه شهد عام 2004 تطورًا بارزًا حول موضوع عقار «وقف عمر بك الداعوق»، ففي أيار من عام 2004 وبعد مساعٍ حميدة استجابت جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في بيروت لطلب دار العجزة الإسلامية لاستعمال مساحات إضافية من العقار رقم (2608) الذي تقوم عليه الدار، وذلك كموقف للسيارات ومتنزهًا لنزلاء الدار والزائرين بموجب قرار اتخذه مجلس أمناء جمعية المقاصد بالإجماع تقديرًا لدور الدار في خدمة المسنين والعجزة من المواطنين، وتوفير كلّ وسائل المعالجة والراحة لهم.

ومن نشاطات الدار في عام 2004، المشاركة في اليوم الطبي في جامعة بيروت العربية، استنادًا إلى اتفاقية التعاون بين مستشفى دار العجزة الإسلامية والجامعة. كما قام وفد فرنسي من جمعية التضامن الفرنسية للدار، وقدّم الإسهام السنوي، كما تفقّد قسم الأطفال. هذا، وقد شهدت مستشفى دار العجزة الإسلامية في عهد رئيس مجلس العمدة الأستاذ محمد غزيري تطورًا بارزًا تلبية لاحتياجات المجتمع البيروتي واللبناني، وذلك طيلة رئاسته لعمدة الدار منذ عام 2001 حتى شباط عام 2012.

ثانيًا: المربّي الأستاذ محمود حبيب الغزيري:

  • مواليد بيروت 1927، والده حبيب الغزيري، والدته فاطمة أحمد شبيب، متزوج من السيّدة حسّانة الزاملي، له ثلاثة أولاد: حسان ورولا ولمى.
  • نال شهادة البكالوريا الثانية فرع الرياضيات عام 1945، بعد أن درس في ثانوية المقاصد الإسلامية في الحرج.
  • يحمل شهادة الكيمياء العامة من مركز الدراسات الرياضية والفيزيائية من جامعة ليون عام 1947.
  • يحمل شهادة الدراسات العالية في الرياضيات من جامعة السوربون في باريس عام 1953.
  • عمل أستاذًا لمادة الرياضيات في صفوف البكالوريا بقسميها وفرعيها العلمي والأدبي والرياضيات في أهم مدارس بيروت ابتدائً من عام 1948، ومنها مدارس جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية والثانوية العاملية وثانوية البطريركية ومدرسة المخلص المسائية، وثانوية البر والإحسان الرسمية، ومعهد البكالوريا المسائي، وكليّة بيروت الوطنية، وثانوية رمل الظريف الرسمية.
  • منذ عام 1975 ولغاية 1977 أصبح الموجّه التربوي العام للعلوم والرياضيات في مدارس جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في بيروت، ثمّ نائب عميد التربية والتعليم في الجمعية منذ عام 1977 إلى 1984، ثمّ أمين مكتب الرئاسة في جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في بيروت منذ 1984 إلى 1991 في الإدارة المركزية للجمعية.
  • له مؤلفات في ميدان الرياضيات في اللغة الفرنسية. وشارك في عدّة دورات تدريبية في لبنان وفرنسا لأساتذة التعليم الثانوي صيف عام 1970 وصيف عاميّ 1976و 1977.
  • حائز على الوسام النذهّب تقديرًا لخدماته من جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية عام 1988، ومن رابطة قدامى المقاصديين في بيروت عربون تقدير ووفاء لجهوده المقاصدية 1998.
  • حائز على وسام المعارف من الجمهورية اللبنانية من الدرجة الأولى عام 2003.

ثالثًا: المهندس نور الدين الغزيري:

من مواليد بيروت عام 1932، والده حبيب الغزيري، والدته فاطمة أحمد شبيب، متأهلّ من فايزة بساتنة، إخوانه: محمد ومحمود ويوسف، أخواته: حكمت ونعمت، أولاده: رنا وندى وتعملان في بنك لبنان والخليج بعد استحصال كلّ منهنّ على ليسانس إدارة الأعمال من الجامعة الأميركية. خالد وهو مهندس ويعمل في قطاع التجارة. رامي وهو حاصل على ليسانس إدارة الأعمال من الجامعة اللبنانية الأميركية ويعمل في قطاع التجارة.

الدراسة الابتدائية والثانوية:

درس في مقاصد الحرج، واستحصل على شهادة البكالوريا – القسم الثاني – فرع الرياضيات اللبنانية والفرنسية.

الدراسة الجامعية:

درس في معهد الهندسة العالي في الجامعة اليسوعية، ونال دبلوم الهندسة المدنية عام 1956، كما نال شهادة الدراسة العليا في الرياضيات والفيزياء والكيمياء عام 1952، وشهادة الدراسة العليا في الفيزياء الصناعية عام 1955.

الحياة العملية:

  • عمل كمهندس في بلدية بيروت، ورئيسًا لمكتب القرض التابع لبلدية بيروت من عام 1956 وحتى عام 1963.
  • عمل كمهندس مدير لمجلس تنفيذ المشاريع الكبرى لمدينة بيروت من عام 1963 حتى عام 1964.
  • عمل كمهندس عضوًا لمجلس تنفيذ المشاريع الإنشائية، ثمّ رئيسًا لهذا المجلس من العام 1974 وحتى العام 1992.
  • عمل كمهندس رئيسًا لمجلس إدارة كهرباء لبنان من العام 1990 وحتى العام 1992.
  • عمل كمهندس رئيسًا لمجلس تنفيذ المشاريع الكبرى لمدينة بيروت من العام 1992 حتى عام 2001.

الحياة التعليمية:

درّس مادة الفيزياء لصفوف البكالوريا القسم الثاني/ فرع الرياضيات في مدارس جمعية المقاصد – الحرج في بيروت، والمدرسة العاملية في بيروت وثانوية فرن الشباك الرسمية حتى عام 1973.

رابعًا: الدكتور حسان محمود الغزيري:

من مواليد بيروت في 28 أيار 1960.

  • حصل على شهادة الليسانس في الرياضيات والفيزياء النظرية من جامعة لوزان (سويسرا) وشهادة الدراسات العليا في الفيزياء النووية، ثمّ حصل على شهادة الدكتوراه في الذكاء الاصطناعي والرياضيات التطبيقية في جامعة لوزان.
  • كان أستاذًا للنظم المعلوماتية في الجامعة الأميركية في بيروت، وأستاذًا زائرًا في جامعة كوتو في اليابان، وجامعة أنسيد فونداشن في فرنسا.
  • التحق بجامعة بوليتكنيك لوزان لمتابعة أبحاثه والتدريس في مجال علوم الحاسوب.
  • ترأس جامعة المقاصد في بيروت بية 2009-2010، حيث وضع خطة متكاملة لإعادة أحيائها، ثمّ عاد إلى جامعته في لوزان، وهو يدير مركز الأبحاث والدراسات في بيروت، بالتعاون مع جامعات سويسرا والجامعات في فرنسا وأوروبا.
  • نشر في الولايات المتحدة كتابًا عن النظم المصرفية، درّس في عدّة جامعات، وترجمت مؤلفاته إلى عدّة لغات منها الصينية، وله عدّة مقالات علمية منشورة في المجالات المنخصصة.
  • أولاده المرحومة رولا الغزيري زوجة المرحوم المهندس محمد مروان الأتب.
  • السيّدة لمى الغزيري زوجة المهندس جهاد مصطفى الغزيري.

Categories:   حرف الغين, عائلات بيروتية

Tags:  

Comments

Sorry, comments are closed for this item.