Menu

المدهون

المدهون (الحسيني اليافي)

من الأسر الإسلامية البيروتية واللبنانية والعربية، تعود بجذورها إلى شبه الجزيرة العربية لا سيما إلى قبائل الأنصار، والبعض يرد الأسرة إلى آل البيت النبوي الشريف، وقد عرفوا لسنين طويلة باسم «الحسيني». كما أشارت بعض المصادر إلى أن الأسرة تنسب إلى الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه، غير أن جميع المصادر التي بين أيدينا تؤكد على النسب الشريف لآل المدهون لأنهم ينسبون إلى سيدنا الحسين عليه السلام.

وكانت هذه الأسرة قد أسهمت في الفتوحات العربية والإسلامية لبلاد الشام ومصر والعراق والمغرب العربي، لهذا ندرك أسباب انتشار العائلة إلى اليوم في هذه المناطق. ومما يلاحظ أيضاً أن لأسرة المدهون البيروتية انتشار واسع في فلسطين لا سيما في يافا، كما لها انتشار واسع في عدة بلدان سورية. لهذا عرفت الأسرة في بيروت منذ القرن التاسع عشر باسم «المدهون اليافي» وأحياناً عرفت باسم «اليافي» فحسب، في حين عرفت في يافا باسم «الحسيني»، علماً أن لا قرابة بينها وبين أسرة الرئيس عبد الله اليافي، ولأسرة العلامة الشيخ عبد الكريم أبو النصر اليافي، برز من أسرة المدهون في العهد العثماني الكثير من علمائها عندما كانت ما تزال تعرف باسم الحسيني، كما عرف منها العلامة الشيخ مصطفى المدهون، ونجله العلامة الشيخ صالح المدهون (1864-1944) ولد في بيروت المحروسة وتوفي فيها، كما أشار كامل الداعوق في كتابه «علماؤنا» أنه من مواليد يافا عام 1866. تلقى علومه في الأزهر الشريف على كبار العلماء، مثل الإمام الشيخ محمد عبده والعالم السيد جمال الدين الأفغاني، كما اجتمع بالسيد محمد رشيد رضا صاحب صحيفة «المنار» في القاهرة.

عاد العلامة الشيخ صالح المدهون إلى بيروت، فأسهم إسهاماً بارزاً في الحياة الدينية والفقهية والقضائية والثقافية والعلمية، فأصبح خطيباً وإماماً ومدرساً، فمن تلامذته العلامة الشيخ أحمد مختار العلايلي، والشيخ محمد العزوزي العربي، والدكتور صبحي المحمصاني، والقاضي زهدي يكن، والشيخ محمد توفيق الهبري وسواهم الكثير.

في عام 1304ه عين من قبل الباب العالي قاضياً في «مسلاتا» في طرابلس الغرب، وبقي فيها حتى عام 1314ه، ثم عين في عام 1316ه قاضياً في «ينبع» في الحجاز، واستمر فيها قاضياً حتى عام 1324ه. وفي عهد الانتداب الفرنسي عين عام 1920 قاضياً في البقاع لغاية عام 1923، ثم وضع بناء على طلبه بتصرف وزارة العدلية لغاية عام 1928. وهكذا يلاحظ بأن العلامة الشيخ صالح المدهون قد مارس القضاء حوالي ثمانية وعشرين عاماً. وكان باستطاعته ممارسة مهنة المحاماة لأنه حمل إجازة في الحقوق، كما سمي عضواً في الأكاديمية الفرنسية بموجب البراءة الصادرة في 20 آب 1920، وفي الوقت نفسه منحته فرنسا وسام جوقة الشرف الفرنسي، سبق هذا الوسام أوسمة وفرمانات من الدولة العثمانية منها جائزة باية أزمير وجائزة باية الحرمين الشريفين.

لم يكتفِ العلامة المدهون بممارسة القضاء، بل مارس التعليم في مدارس جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في بيروت. كما مارس التأليف في مختلف علومه، ومارس الصحافة، ففي عام 1910 أصدر صحيفة «الرشيد» وفي عام 1925 أصدر صحيفة «النذير» التي سجلها باسم نجله محمد راغب المدهون، وكان للعلامة المدهون في هاتين الصحيفتين كتابات ومقالات ودراسات على غاية من الأهمية.

ومن الأهمية بمكان القول، أنه بالرغم من المشاغل الكثيرة للعلامة الشيخ صالح المدهون، فإنه استطاع تأليف عدد من الكتب في ميادين اللغة والآداب والتاريخ والفقه والعقيدة والسياسة الشرعية من بينها على سبيل المثال:

  • مخطوط عون الحكام على فصل الأحكام (شرح منظومة الإمام ابن وهبان 724-764ه) حقّقها الشيخ مروان محمد الشعار، ونشرها عام 1944 حفيده الشيخ صلاح المدهون وأولاده المهندسون: راغب، وصالح، وفادي المدهون.
  • أصول تعليم العربية (جزءان).
  • تنبيه الأنام إلى تاريخ الإسلام، (أربعة أجزاء).
  • النفير العام في نظر الإسلام.
  • الخلافة والعثمانيون.
  • الفرائد البهية على مجلة الأحكام العدلية.
  • كفاية القاصد في مذهب الإمام الشافعي.
  • البيان في أحكام شهر رمضان مع بيان حكمة بقية الأركان.
  • البيان في أحكام شهر رمضان.
  • ثلاثة كتب من المحفوظات العربية.
  • الفوائد الجلية في علم العربية.
  • الإسراء بخاتم الرسل والأنبياء.
  • الخلافة في مذهب الإسلام.
  • البيانات الوافية.
  • عون الحكام على فصل الأحكام (مخطوط من ضمن أرشيف حفيده الأستاذ صلاح الدين راغب المدهون اليافي).
  • سوى ذلك من مؤلفات ومخطوطات.

بعض آراء العلامة الشيخ صالح المدهون

من خلال الاطلاع على مؤلفاته ومخطوطاته ومقالاته، يمكن تتبع بعض آرائه التاريخية والفقهية والتربوية والسياسية وسواها.

ففي كتابه التاريخي «الخلافة والعثمانيين» يستعرض فيه أحوال المسلمين ومشكلاتهم وخاصة موضوع الخلافة والخلاف العنصري الذي قام بين العرب وغيرهم، وكذلك أراد أن يبين فيه للمسلمين معنى الخلافة حسب المفهوم الديني، وأن يظهر لغير المسلمين بأن وجودهم في الديار الإسلامية، وإقامتهم في ظل الحكم الإسلامي ليست نقمة وإنما نعمة من الله عز وجل.

ثم يشير في كتابه معنى الخلافة وبيان لزوم الخليفة وعدم جواز تعدد الخلفاء ووجوب طاعة الخليفة لأنها من أهم العبادات، ومعصيته من أهم المفاسد والمنكرات مستشهداً بأقوال الرسول (صلعم) ومنبهاً المسلمين إلى ضرورة التزامهم بالانقياد لأوامر الإمام لأن «الإسلام إلى الجماعة أحوج من حاجة الجماعة إلى الإسلام».

ويضيف قائلاً: «نهجت الدولة العثمانية في معاملتها لغير المسلمين على نهج الدين الإسلامي فعاملت أهل الكتاب معاملة المجاملة وجعلتهم يتمتعون بحريتهم الشخصية والدينية، وربما ميزتهم عن أبنائهم ملتها بامتيازات خاصة لكي تبرهن للدول التي كانت تدّعي حمايتهم بأنها أشفق عليها منها، ولتبرأ المسلمين من تهمة التعصب الديني ولتظهر للعالم بأن الإسلام يدعونا لحماية وحفظ حقوق الآخرين ما داموا مراعين للإخلاص لها».

«ومن يتصفح تاريخ هذه الدولة حفظها الله ورقة بعد أخرى، ويقرأ سير ملوكها الفخام وخلفائها العظام يعلم بأنهم رجال يضرب بهم المثل من حيث حفظ العهد وصدق النية في القصد لجميع من دخل تحت رايتها وخضع لسلطانها ولو اختلفت عقائدهم ومذاهبهم وتباينت صفاتهم ومشاربهم».

ثم ينهي كتابه بتوجيه خطاب للعثماني غير المسلم فيقول:

«قد أثبتنا لك بأجلى بيان وأوضح برهان ما أنت عليه من النعم ونبل العواطف والكرم والفضائل العثمانية والعيشة المرضية وبيّنا لك قواعد الديانة الإسلامية وما قررته من الآيات البيّنات والنصوص المحكمات بلزوم رعايتك وصيانة حقوقك وحمايتك وأن لك ما لنا وعليك ما علينا».

وعن الانتداب الفرنسي والفرنسيين يقول في صحيفة «النذير» في 15 آب عام 1932:

«فالإفرنسيون في نظرنا شركاء في تبعة الماضي رضوا أم أبوا وما علينا اليوم إلا أن نذكر أعمال هذه الحكومة ونعرض لها بكلمة وجيزة نحبذها فيها أو ننكرها وننتقدها، وقد كانت باكورة أعمالها إتباع سياسة اقتصادية لسد العجز في الميزانية التي حرمت حصة الحكومة اللبنانية في دخل الجمارك. فقد فرضت المفوضية السامية الفرنسية على اللبنانيين ميزانية مشتركة بين لبنان وسوريا تناولت مصالح عديدة ومنها الجمارك والأمن العام والعدلية والتعليم والجيش المساعد وغيرها؛ على أن تتولى إدارة المصالح المشتركة في المفوضية السامية إنفاق واردات هذه المصالح على الجيش المساعد وعلى الدوائر التابعة للمصالح المشتركة».

وأضاف: « وبعد أن قدحت الحكومة زناد الفكر وفتشت عن الأبواب التي يمكن الاقتصاد فيها حتى وجدتها في تنزيل معاشات الموظفين بصورة غير منصفة لأنها لم تنزل ذلك من معاشات الموظفين الإفرنسيين التي كانت تسد فراغاً كثيراً».

وينتقد هذا التصرف قائلاً: «وقد سجل الناس لها هذه السياسة بأنها سياسة الضعيف أمام القوي أو سياسة العبد أمام سيدة؛ وقد توفر لدى الحكومة أكثر من نصف مليون ليرة من هذا الباب، وكان وراء ذلك ضرر ليس على الموظفين المنكوبين بجزء غير يسير من معاشاتهم، بل كانت النكبة من وراء هذا على البلد وتجارته وسوقه أعظم، لأن البلد خسرت بذلك قدر نصف مليون من الليرات كان ينفقها الموظفون في شراء حاجاتهم الضرورية وليسوا هم من الذين يكنزون الفضة ويذهبون بالذهب إلى غير هذه البلاد».

وله في القضايا الفقهية الكثير من الآراء منها:

«لا يخفى أن مجلة الأحكام العدلية كتاب قد وضعته دولتنا العلية العثمانية لفصل القضايا والأحكام ليكون دستوراً للقضاة والحكام بمعرفة لجنة من الفقهاء ومهرة من العلماء النبلاء جمعوا هذه المواد اللطيفة من مذهب الإمام أبي حنيفة، إلا أنهم بالغوا في الإنجاز حتى كادت أن تكون كالإلغاز، فلا يكاد يفهمها إلا مهرة العلماء لتخصيص بعضها بالبعض واستثناء بعضها من البعض، وقد كنت من بضع سنين قرأت هذا الكتاب لبعض الطلبة الأنجاب، فرأيت أن الكتابة عليه من الأمور المهمة وشرحه فرض كفاية على جميع علماء الأمة لكثرة الاحتياج إليه والتعويل عليه، فكتبت هذا الشرح تذكاراً لنفسي وخدمة لأبناء جنسي». ثم يتابع قائلاً: «فطالما اشتاقت لهذا الشرح النفوس ومدت نحوه الأعناق لأنه إذا لم يكن كتاباً قانونياً حقوقياً دستوراً للحكام ومرجعاً عمومياً لفصل القضايا والأحكام، فهو كتاب فقهي حوت مواده اللطيفة ما يجب الحكم به من مذهب الإمام أبي حنيفة، فكما أنه يحتاجه الحاكم لا يتسغني عنه الفقيه والعالم، وهذه خدمة خدمنا فيها الأمة، ونعمة أظهرها الله في هذا العصر على يد هذا العاجز مهمة».

ومن يطلع على مؤلفاته القانونية والفقهية وأحكامه وفتاويه الدينية تظهر لنا طريقة كتابته المنطقية ذات الأسلوب المقنع الذي يعتمد على الحجة الدامغة وعلى مخاطبة العقل، وذلك بالاطلاع على ما ورد في كتاب الإسراء مثلاً؛ وهو بحث جليل مهم في صحة الإسراء بالرسول (صلعم).

وبرز العلامة الشيخ صالح المدهون في آرائه التربوية والتعليمية، وفي ذلك يقول: إن العلوم المدرسية نفسها تقع في أبواب لكل منها أهدافه وأغراضه في التعليم، فلا يكفي أن نعلم اللغة أو الفيزياء لتعيين حدودهما وإنما ينبغي أن نعيّن القصد من هذا العالم، هل القصد هو مجرد التعرف به أم الإعداد للمشاركة فيه وتطويره وتنميته؟ ويقول العلامة المدهون حول هذا الموضوع:

«وأما حرية العلم فقد صرّح الإسلام بأنه لا يتأتى فهم كلام الخالق إلا بنور العلم وتوسيع النظر في المعقولات؛ فقال تعالى: [سورة العنكبوت: الآية 43]. وحذّر المتكاسلين عن طلب العلم بسوء المنقلب وأعلمهم بأن جهلهم سيوردهم موارد العطب وسيقودهم إلى الغضب فقال تعالى: [سورة الرزم: الآيتان 58-59].

ومن الأهمية بمكان القول، أن العلامة الشيخ صالح المدهون كان من المؤمنين بأن الاهتمام بتعليم اللغة العربية عن طريق تنمية وتقوية استعمالها بالسان أمر سيؤدي إلى القضاء على محاولة تقسيمها إلى عامية وفصحى.

لقد كان يؤمن إيماناً عميقاً بأن للمربي دوره في تنمية عقل الطالب، وإن على المربي أن يبذل أقصى جهده لبناء شخصية الطالب الحميدة، وأن يوجه عمله التربوي بطريقة تضمن لكل طالب صغيراً أو كبيراً النمو البناء والكامل للمجتمع الأفضل.

ويضيف وفي سبيل بناء شخصية الطالب الإسلامية، كان لا بد من صياغة مناهج التعليم صياغة إسلامية كاملة – ونجد هذا الأمر واضحاً في مؤلفاته – بحث تتفق مع عقيدة المسلم في كل مراحل التعليم، وبالتالي صياغة الكتب المدرسية لتتناسب مع الدين الإسلامي ليصبح بالإمكان بناء الأجيال الإسلامية القريبة من تراثها الروحي وثقافتها الإسلامية، مما يجعلها قادرة على التفاعل السريع مع الثقافات الأخرى عن طريق إيجاد المسلم المعتز بدينه الواثق بنفسه وبرسالة الإسلام.

والطريقة التي اعتمدها المربي المدهون في التعليم تقوم على المبدأ القائل: إنه من أجل تعلم اللغة، هنالك جانب يجب أن يعرفه الطالب، وهو رموز هذه اللغة، إِن التعرف على حروف اللغة برسومها لا يكفي، لأنه لن يؤدي إلى الغرض الرئيسي من تعلم اللغة، فالحروف بدورها هي رموز تشير إلى أشياء أخرى تكمن وراءها وهي الأصوات، وهذه لا تكتب وإنما يرمز إليها.

وهنا يظهر اهتمامه وحرصه على التعبير الشفوي الفصيح، وهذا غاية ما كان يرمي إليه من تعليم اللغة العربية لطلابه، فقد كان يسعى لأن يحافظوا على اللسان العربي الفصيح في أحاديثهم، وكان يؤكد الحاجة للتكلم باللغة الفصحى، كما أنه طلب من المعلمين الاقتداء به في اعتماد اللغة الفصحى مع الانتباه جيداً للفروق بين الطلاب وأهمية هذه الفروقات في التربية والتعليم، فمن المؤكد أنه ما من تلميذين يستجيبان لمؤثرات ظروفت تعليمي معين الاستجابة نفسها، بل يسلك كل تلميذ سلوكاً فريداً خاصاً به، نتيجة للفروق الفردية القائمة بينهما في الوراثة والبلوغ الجسدي والمهارات العضلية والعقلية والحالة الصحية وغير ذلك.

وفي السياسة وفي المفاهيم السياسية، كانت له آراء خاصة نابعة نت عقيدته، ففي حين أن مفهوم الحرية الذي كان يدل في وقت من الأوقات على وضعية الإنسان الاجتماعية في زمن كان الفرد فيه إما إنساناً حراً وإما عبداً رقيقاً، والحرية التي تعني أنه يمكن للإنسان العمل وفق رغبته وحسب طبيعته. والحرية التي فسرها أرسطو في السياسات بقوله: «للمواطن أن يكون بالتتابع محكوماً وحاكماً، إذ أنّه كان يستحيل على الإنسان في المجتمع أن لا يكون خاضعاً لسيد، فله، على الأقل أن يكون سيداً ومسوداً. وأن يحقق بالتالي الحرية على أساس المساواة للجميع».

أما مفهوم الحرية عند العلامة الشيخ صالح المدهون فينطلق من معتقده الديني الإسلامي فيقول: «الحرية التي جاهدت لنوالها الأبطال وبذلوا فيها كل رخيص وغال؛ هل هي بدعة ولم تكن من الإسلام؟ كلا، ليست هي بدعة بل من الإسلام على أكمل أشكالها وأتم معانيها…».

لقد كان العلامة الشيخ صالح المدهون – رحمه الله – واسع الاطلاع، عميق التفكير، حسن التدبير، صاحب رسالة، قوي الحجة، عظيم الهِمة، لم يبخل في خدمة الأمة، صريحاً، جريئاً، لا يخاف في الله لومة لائم (مروان الشعار: عون الحكام على فصل الأحكام، ص 8-10، أنظر أيضاً: د. محمد علي القوزي: العلامة المرحوم الشيخ صالح المدهون، بيروت 1992، انظر أيضاً: كامل محيي الدين الداعوق: علماؤنا، ص 174-175).

وكان العلامة الشيخ صالح المدهون قد أنجب عدة أولاد من زوجته السيدة نفيسة بنت العلامة الشيخ عبد الله خالد، وابنة عم مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد توفيق خالد. لم يبق من أولاده على قيد الحياة سوى راغب صاحب صحيفة «النذير» والذي لم يعش طويلاً.

هذا، وقد برز من أسرة المدهون حفيد العلامة صالح المدهون، السيد صلاح الدين راغب المدهون الذي تبوأ مناصب رفيعة في إدارات الدولة بما فيه مدير عام المشروع الأخضر، وهو في الوقت نفسه رئيس جمعية آل المدهون. كما برز أولاده المهندسون: راغب، وصالح، وفادي صلاح المدهون.

الأستاذ صلاح الدين راغب المدهون اليافي

  • مواليد بيروت 1925.
  • عمل في وزارة الزراعة من العام 1945 ولغاية 1965.
  • المدير المالي للمشروع الأخضر من 1965 ولغاية 1989.
  • رئيس مجلس إدارة مؤسسة المدهون الخيرية.
  • رئيس الهيئة الإدارية لجامعة آل المدهون.
  • رئيس مجلس إدارة مؤسسة C.I. (الطاقة المتجددة للإلكترونيات).
  • متأهل من السيدة وسيلة فانوس.
  • له أربعة أولاد هم السادة: المهندس راغب، الدكتور المهندس صالح، المهندس فادي، المهندسة مهى.
  • توفي في 12 أيار عام 2015.

المختار سليم المدهون الجد

(1904-1978)

وبرز من الأسرة أحد وجوه المجتمع البيروتي الحاج سليم المدهون الجد الذي كان مختاراً لمحلة المزرعة لعقود طويلة، كما كان أمين سر وعضو مؤسس في جمعية البر والإحسان البيروتية منشئة جامعة بيروت العربية، وعضواً في عمدة دار العجزة الإسلامية. وبرز من الأسرة أيضاً السيد سليم المدهون الحفيد مختار محلة المزرعة، وأحد العاملين الناشطين في جامعة بيروت العربية، ورئيس رابطة أبناء المزرعة الإنمائية الاجتماعية، يحمل بكالوريوس في إدارة الأعمال، وهو في الوقت نفسه أمين صندوق رابطة مختاري أحياء مدينة بيروت. ونظراً لإسهاماته ودوره، فإننا نشير إلى سيرته الذاتية الموجزة:

المختار سليم إبراهيم نادر المدهون

  • مواليد بيروت 19/1/1955.
  • متأهل من السيدة منى وفيق الداعوق.
  • تلقى علومه الأولى في مدارس جمعية المقاصد الخيرية، ثم انتقل للدراسة التكميلية في مدرسة البسطة الأولى للصبيان.
  • أنهى الدراسة الثانوية في ثانوية رأس النبع الرسمية للصبيان.
  • أنهى الدراسة الجامعية في جامعة بيروت العربية تخصص بكالوريوس في إدارة الأعمال عام 1982.
  • عمل منذ عام 1974 ولغاية الآن في جامعة بيروت العربية ويشغل فيها حالياً مدير إدارة المشتريات.
  • عيّن في شهر آب 1980 بموجب مرسوم جمهوري مختاراً لمحلة المزرعة خلفاً لجده المرحوم الحاج سليم المدهون، وأعيد انتخابه في دورات 1998 و 2004 و2010.
  • شارك عام 1983 مع بعض مختاري بيروت بإعادة تكوين ملف رابطة مختاري أحياء مدينة بيروت الممتازة لدى وزارة الداخلية.
  • انتخب عضواً لهيئتها الإدارية عام 1993 وشغل فيه منصب المحاسب لغاية الآن.
  • عضواً في الهيئة العامة في اتحاد جمعيات العائلات البيروتية.
  • شارك عام 2001 في صدور قانون طابع المختار.
  • عين عام 2010 بمرسوم جمهوري عضواً في أول مجلس إدارة للمؤسسة العامة (الصندوق التعاوني للمختارين في لبنان).
  • عضو الهيئة الاستشارية في جمعية متخرجي جامعة بيروت العربية.
  • رئيس الهيئة الإدارية لرابطة أبناء المزرعة الإنمائية الاجتماعية منذ تأسيسها عام 2007.
  • عضواً في الهيئة الإدارية لتجمع بيروت.
  • نائب رئيس الهيئة الإدارية لجامعة آل المدهون الخيرية.
  • عضواً في نقابة خبراء المحاسبة المجازين في لبنان.
  • عضواً في نقابة خبراء التخمين العقاري في لبنان.

كما برز شقيقه السيد جمال المدهون بكالوريوس إدارة أعمال). وفيما يلي سيرته الذاتية الموجزة:

الأستاذ جمال إبراهيم المدهون

جمال المدهون، هو ابن إبراهيم نادر سليم المدهون وقد تلقى علومه الأولى في مدارس المقاصد الإسلامية، ثم تنقل بين المدارس الرسمية والخاصة حتى نال شهادة الفلسفة الرسمية، أمضى سنتين دراسيتين في كلية الآداب قسم التاريخ 1977-1978 جامعة بيروت العربية، نال بكالوريوس في التجارة شعبة المحاسبة جامعة بيروت العربية 1986-1987، رئيس لجنة المحاسبين في جمعية متخرجي جامعة بيروت العربية، عضو ممارس في نقابة خبراء المحاسبة المجازين في لبنان، وعضو لجنة تحديث القوانين في نقابة خبراء المحاسبة المجازين في لبنان، خبير مالي محلف لدى المحاكم، مدير عام شركة مدهون وشركاه للتدقيق والمحاسبة – مدققون ومستشارون إداريون وماليون.

كما عرف من الأسرة الدكتور زهير توفيق المدهون، وفيما يلي سيرته الذاتية الموجزة:

البروفسور زهير توفيق المدهون

  • مواليد بيروت 21/9/1961.
  • اختصاص الطب الداخلي والغدد الصماء والسكري.
  • الدراسة الابتدائية والثانوية في مدارس جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية.
  • الدراسة الجامعية الجامعة الأميركية في بيروت.
  • حالياً أستاذ في جامعة كليفلاند ولاية أوهايو – الولايات المتحدة الأميركية.
  • متأهل من السيدة نبيلة عبلا. وله أربعة أولاد هم: توفيق، نبيل، مكة، عمر.
  • جميع أولاده يتابعون دراستهم في العلوم الطبية في عدة جامعات بالولايات المتحدة الأميركية.

وبرز من الأسرة الأستاذ غالب محمد المدهون، وفيما يلي سيرته الذاتية الموجزة:

الأستاذ غالب محمد المدهون (الحفيد)

  • مواليد بيروت المحروسة عام 1945.
  • أنهى الدراسة الجامعية تخصص رياضيات من الجامعة اللبنانية.
  • نائب مدير مديرية الشؤون الخارجية في مصرف لبنان.
  • عضو في جمعية جماعة عبد الرحمن.
  • عضو الهيئة الإدارية وأمين صندوق جامعة آل المدهون.
  • عضو في الهيئة العامة في اتحاد جمعيات العائلات البيروتية.

كما عرف من أسرة المدهون السادة: إبراهيم، أحمد، بهاء، توفيق، جمال محمد، خضر، خليل، خير الدين، راغب صلاح الدين المدهون اليافي، سعيد، عبد الرحمن، علي، غسان، محمد إبراهيم، محمد عدنان، محمد محمود، محمود، محيي الدين، مصطفى، هيثم المدهون أحد موظفي جامعة بيروت العربية، وهو شاب متميز في تكنولوجيا الإنترنت والهواتف الذكية، كما عرفت السيدة نجاة المدهون إحدى المسؤولات في جامعة بيروت العربية، يوسف المدهون وسواهم. هذا، ولا بد من الإشارة إلى أن جمعية آل المدهون عضو في اتحاد جمعيات العائلات البيروتية.

والمدهون لغة من الدِهان والطلاء، وفيما يختص بأسرة المدهون، فقد أشارت مصادر العائلة بأنها كانت تحمل في فلسطين لقب الحسيني وهي أسرة منسوبة لآل البيت، وقد تعرض أحد أجداد الأسرة لمرض جلدي استوجب دهن جسمه بمرهم خاص، ومنذ ذاك التاريخ لقب جد الأسرة بلقب المدهون، لهذا فإن فلسطين ما تزال تشهد في مناطقها لا سيما يافا عائلة المدهون. وفي بيروت لقبت الأسرة بالمدهون اليافي لانتقال أحد أجدادها من يافا إلى بيروت.

Categories:   حرف الميم, عائلات بيروتية

Comments

Sorry, comments are closed for this item.